بعد طلاقي مباشرة بعد جواز استمر ١٢ سنة، وافقت أعتني برئيس شركة مش بيقدر يحرك رجليه

خلال دقائق، وصلت الشرطة للفيلا بناءً على بلاغ سري مسبق جهزه حاتم بمعاونتي ومحاميه الخاص، وتم القبض على طارق وهيام بتهمة الشروع في الق/تل وتزوير المستندات وسرقة أموال الشركة، واتكشف المستور عن شبكة كاملة من الفساد جوه العيلة دي.

 

بعد الليلة دي، اتحولت حياتي تماماً. حاتم استعاد السيطرة على شركاته بالكامل، ورجع يقف على رجليه بقوة وثبات، وعوضني مادياً ونفسياً بشكل خيالي، وطلب مني أكون شريكة حياته مش مجرد مراقبة أو ممرضة، ولقيت معاه الأمان والحب اللي حرمت منهم سنين طويلة. أما طارق وهيام فمصيرهم كان السجن اللعين، وفوزية وحماتي القديمة وكريم طليقي بقوا في خبر كان بعد ما داقت بهم الدنيا، وعرفت إن جزاء الظالمين دائماً بيكون من جنس عملهم، وإن ربنا بيعوض الإنسان الصابر بأفضل مما تتخيل روحه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *