أخت جوزي اتهمتني في شرفي قدامه

مديت إيدي وأخدته منها، ولقيته مقفول. الموضوع ضايقني، بس ماحبتش أعمل مشكلة. عدى اليوم عادي. أو ده اللي أنا كنت فاكراه. ريهام فضلت عندي لحد بعد العصر، وبعدها فجأة قالت إنها لازم تمشي. قبل ما تخرج، وقفت عند باب الشقة وقالتلي: — «ليلى… إنتِ كويسة؟» استغربت سؤالها. — «آه، كويسة ليه؟» قالت وهي باصة بعيد: — «أصل… ولا حاجة. خلي بالك من نفسك بس.» ومشيت. وقفت لحظتها أبصلها وأنا مش فاهمة.
لكن بعد ساعة تقريبًا، وأنا قاعدة برضع آدم، سمعت صوت باب الشقة بيتفتح بعنف. اتخضيت. كريم دخل. لكن ماكانش لوحده. كان معاه ريهام… وجوزها حسام. وقفت بسرعة وأنا شايلة آدم. — «في إيه؟ إنتوا داخلين كده ليه؟» كريم ما ردش. كان وشه أحمر، وعينيه مليانة غضب. قلتله بخوف: — «كريم… مالك؟» فجأة صرخ في وشي: — «اسكتي!» اتخضيت لدرجة إن آدم عيط. حضنته أكتر وقلت: — «إنت بتزعقلي ليه؟ حصل إيه؟»
ساعتها ريهام بصتلي… وبعدين نزلت عينها في الأرض كأنها محرجة تقول حاجة. كريم لف ناحيتها وقال: — «قولي لها يا ريهام… قولي لها اللي قولتيهولي.» قلبي بدأ يدق بسرعة. بصيت لريهام وقلت: — «تقوليلي إيه؟» رفعت ريهام عينيها وقالت بصوت واطي: — «أنا شفتك يا ليلى.» اتجمدت مكاني. — «شفتي إيه؟» سكتت شوية. وبعدين قالت: — «شفتك وإنتِ بتخوني أخويا.» حسيت إني ما سمعتش صح. بصيت لكريم، وبعدها لحسام، ورجعت بصيتلها.
— «إنتِ بتقولي إيه؟» قالت: — «أنا مش عايزة أفضحك… بس خلاص، اللي حصل حصل.» صرخت: — «إنتِ اتجننتي؟!» كريم قرب مني بسرعة وقال: — «يعني أختي كدابة؟!» — «آه كدابة! كدابة ومجنونة كمان! هي بتقول كلام أنا مش فاهمة منه حاجة أصلًا!» ريهام بدأت تعيط. — «أنا كنت ساكتة عشانك يا ليلى… بس لما لقيتك بتكرري الموضوع، خفت على أخويا.» بصيتلها بصدمة. — «إنتِ بتقولي إيه؟ أنا عمري ما شفت راجل غير كريم من يوم ما اتجوزته!»
حسام ساعتها قال: — «يا ليلى اهدي، الموضوع كبر، ومفيش داعي للصوت العالي.» لفيت ناحيته: — «إنت مالك أصلًا؟ مراتك؟ أخت مراتك؟ إنت جاي تتدخل في بيتي ليه؟» كريم مسك إيدي بعنف وقال: — «متتكلميش معاه كده!» سحبت إيدي وأنا شايلة آدم. — «كريم… في إيه؟ قوليلي أنا عملت إيه؟!» قرب مني وبص في عيني وقال: — «أختي شافت واحد خارج من البيت وأنا في الشغل.» حسيت إن الأرض بتتهز تحتي.


