مواجهة لم تحسب لها حساباً

رجعت لبيتي، غيرت ديكوراته بالكامل عشان أتمسح منه أي ذكرى قديمة، ورجعت لشغلي في الشركة بعد ما أخدت وقتاً كافياً أسترد فيه عافيتي ونفسيتي.
مسكت كوباية الشاي، وقعدت في بلكونة بيتي الفاضي إلا من راحتي وكرامتي.. وعرفت إن ساعات الرفض وقفل الباب بيكون هو أول طريق الحياة السليمة.


