حب غير مسموح دارين الاطروش

شمس واقفة مستنية الأتوبيس، ويرن موبايلها: شمس: الووو، أيوة يا خالو ازيك؟ خالها: الحمد لله، وانتي أخبارك إيه انتي وسلمى ورضوى؟ شمس: الحمد لله ماشي الحال. خالها: ينفع أجيلك زيارة النهاردة بليل؟ شمس: خير؟ خالها: خير إن شاء الله… يعني… في الواقع… شمس باشمئزاز: آآآه، يعني؟؟ وفي الواقع؟؟؟ يبقى جايبلي عريس… صح؟؟ خالها باندهاش: إيه ده؟ عرفتي منين؟ شمس بسخرية: ما هي واضحة زي الشمس… يعني، وفي الواقع، وعمال تلألأ، يبقى أكيد في مصيبة من المصايب اللي بتجيبهالي. خالها: حرام عليكي، أنا عمري جبتلك مصايب؟ شمس: انت عمرك ما جبت غير المصايب يا خالو… هنضحك على بعض بقى!! خالها: اطمني المرة دي إن شاء الله خير، ومش هنخرج من باب الشقة إلا… شمس مقاطعة بسخرية: عارفة عارفة متكملش والنبي حفظاها، مش هنخرج من باب الشقة إلا وإحنا سامعين زغروطة تهد البيت، يخربيت أم الزغروطة اللي مش عايزة تيجي دي يا خالو! خالها: لا المرة دي بقى عريس مضمون. شمس: يا خالو حرام عليك ارحمني، قولتلك 100 مرة أنا مبفكرش في الجواز دلوقتي، أنا ورايا مسؤوليااات. خالها: يا بنتي مينفعش ترفضي اللي بيتقدمولك وتوقفي حالك علشان إخواتك… هما يعني كانوا أطفال رضع؟؟ دول بسم الله ما شاء الله كبار وعاقلين. شمس باستسلام: ماشي يا خالو حاضر. خالها: هااا، يعني أجي وأجيب العريس؟ شمس: ماشي… اديني نبذة مختصرة كده عنه بسرعة علشان الأتوبيس جه. خالها: اسمه يوسف وعنده 28 سنة. شمس: حلو… يوسف و28 سنة، أنا متفائلة. خالها: مش بقولك لقطة! شمس: طب هو بيشتغل إيه؟ خالها: معرفش بصراحة. شمس: ماشي… الأتوبيس جه… سلام. شمس ركبت الأتوبيس واتمرمطت وسط الزحام.
نادر وصل الشغل وقعد على مكتبه مع زمايله: نادر بتنهيدة: صباح الخير. الموجودين: صباح النور. عمرو: إيه، ناموسيتك كحلي ولا إيه؟ نادر: لا وانت الصادق، حياتي كلها اللي كحلي يا عمرو. عمرو: ليه بس؟؟ تقصد يعني علشان إخواتك وكده؟ نادر: اللي جد بقى إن كل لما بيكبروا مشاكلهم بتزيد أكتر وأكتر. عمرو: معلش اتحمل انت قدها، ومتنساش إنك أخوهم الكبير… انت أخوهم الكبير يا نادر.
شمس في شغلها مع زميلتها رنا: شمس: يووو، أنا اتخنقت من الكلمة دي، خلاص عارفة إن أنا أختهم الكبيرة، ليه بتفكروني؟! رنا: أنا عايزة أفهمك إنك مش لوحدك اللي بتعاني، عادي كلنا في الهوا سوا. شمس: يا ربي ارحمني يا أرحم الراحمين.

