تركوها لأنها حامل ببنت… لكن ما كشفه الأطباء عن “الولد المنتظر”

وأن الإنسان مهما انكسر يمكنه دائماً أن يقف من جديد ما دام يختار ألا يفقد نفسه في الطريق. لقد أدركت أخيراً أن الحرية ليست أن أترك بيتاً أو أوقع ورقة انفصال فقط؛ الحرية الحقيقية كانت تلك اللحظة التي قررت فيها أن لا أسمح لأحد أن يحدد قيمتي مرة أخرى، ولا أن يجعل سعادتي مرهونة برغباته، ولا أن يضع حياتي في كفة ونوع الجنين في الكفة الأخرى.
ومع تنفس الليل ببطء وغفوة إليسا الهادئة، شعرت أن الكون كله يقترب مني ويهمس: “لقد اخترت الطريق الصحيح. ومهما طال الطريق، فلن تعودي أبداً إلى الوراء”.

