زوجة في الظل

مرتضى قفل الباب ووقف في نص الصالة، نفخ صدره ورفع إيده يشاور عليها، ولسه بيفتح بقه وعروقه ناطّة: «إنتِ يا رانيا.. إنتِ…». «استنى يا مرتضى!». صوتي طلع واطي بس قطعه زي السيف. مرتضى بلعم وبصلي بذهول، ورانيا رفعت راسها برعب ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. قومت وقفت بالراحة، مشيت بخطوات بطيئة ورزينة لحد ما وقفت في النص بينهم. بصيت لمرتضى من فوق لتحت وضحكت ضحكة قصيرة، بعدين التفتّ لرانيا اللي كانت بتترعش ومستنية الكلمة اللي هتنهي كل حاجة، وقولت ببرود يجمّد الدم:

 

(هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *