ثلاث ايام حكايات رومانى مكرم

دخل رجل عجوز يُدعى عم «سيدار»، الخفير السابق لمأوى طنطا، ومع صندوق خشبي قديم وشريط كاسوت مسجل بصوت الراحل «حسين الألفي» الأب، والذي يوصي فيه بابنته أمل ويخبرهم عن وديعة بنكية كبرى تركها باسمها مع مفتاح خاص برقم خزنة، مؤكداً أنه كان يعلم بحقيقة أنها لم تَمُت وأنها ستعود يوماً.

استقرت الأمور تماماً في فيلا المنصورية، ونال المجرمون عقابهم بالقانون، وأسست أمل «مؤسسة أمل الألفي لكرامة المشردين» لمساعدة كل محتاج في الشارع. وفي ليلة هادئة بالجنينة، نظرت أمل لأمها وقالت: — بفكره في اليوم اللي دخلت فيه مطعم السمط.. كنت فاكرة إني بطلب لقمة عيش، وتاري ربنا كان بيبعتني للمكان اللي هيرجعلي فيه عمري كله.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *