يوم الصباحيه حكايات الكاتبة ملك إبراهيم

رحمة قالت بإصرار: “ما أنا ممكن أساعدها عادي، مش هفضل طول الوقت قاعدة مبعملش حاجة”.

سليم ابتسم غصب عنه، ابتسامة فلتت منه لأول مرة من غير ما يحس وقال: “ماشي قومي رتبي أوضتك الأول، أوضتنا قصدي”.

رحمة ضحكت ضحكة نورت وشها وقالت: “حاضر يا سليم”، ودخلت ترتب السرير وتشيل المخدات اللي واقعة وهي حاسة بسعادة غريبة.

سليم كان واقف عند الشباك بيبص للجنينة وشايف أبوه قاعد مبسوط، قلبه كان مقبوض ومبسوط في نفس الوقت، وقال في سره وهو حاسس إن الحكاية بتكبر منه: “شكل الاتفاق ده مش هيبقى سهل زي ما كنت فاكر”.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *