بنتي وبنت اختي حكايات نور محمد

لفيت وبصيت لهم، وبنتي اللي عندها خمس سنين ماسكة فيا ومرعوبة، وفستانها اللي كانت فرحانة بيه باظ تماماً. ساعتها بس فهمت. غيرة أختي المريضة كانت نص المشكلة. أمي كانت مقتنعة فعلاً إن بنتي هي اللي تستاهل اللي حصلها، لمجرد إنها ظهرت بشكل احسن من بنت أختي.
سكتّ لحظة… الصمت اللي سبَق العاصفة. الصوت اللي جوة عقلي كان طنين مكتوم، كأني تحت المية ومش سامعة غير صوت ضربات قلبي وصريخ ليلى المكتوم وهي دفنة وشها في صدري، وجسمها الصغير بيترعش.



