قصة: عشق ملوث بالخيانة بقلم: إسراء إبراهيم

فريد پغضب اعمي: ايييييه… حمزة مين ده ان شاء الله!

اسيا ببرود: حمزة ده ابن عمي منير هو طلب ايدي وانا وافقت.

حمزة بصوت واطي: منك لله يا اسيا فريد هي..ني.

ملحقش حمزة يكمل كلامه لما قرب فريد پغضب من اسيا وسحبها وراه لحد اوضته وقفل الباب عليهم تحت صړيخ اسيا اللي مكنش مهتم بيه فريد.

اسيا پغضب: افتح الباب ده وخرجني انت اټجننت!

فريد پغضب: ايوة يا اسيا اټجننت ومش هتكوني لحد غيري انتي فاهمة!

اسيا بحدة: انت بتحلم انا خلاص قولتلك اني نسيتك ومش هرجعلك انا هتجوز حمزة.

فريد فجأة شد اسيا ليه فخبطت في صدره وكانت قريبة منه اوي فبص في عيونها وقالها بهمس: لو جبتي اسمه تاني علي لسانك يا اسيا هطلع ا..ه وانتي عارفة اني اعمل كدة اسيا ارجوكي سامحيني وارجعيلي انا كنت هتجنن من غيرك مش متخيلة السنة دي عدت عليا ازاي كل يوم كنت بسأل نفسي ايه اللي قصرت فيه عشان تعملي كدة قلبي كان بيقولي انك لا يمكن بس عقلي كان بيجيب ليا دايما صورة الشات اللي علي تليفونك والكلام اللي بينكم فكانت الڼار بتقيد فيا حطي نفسك مكاني يا اسيا وانتي تعرفي.

اسيا بدموع: لا يا فريد مش هحط نفسي مكانك لاني لو عملت كدة صدقني مكنتش هصدق الشات واصدقك لاني كنت واثقة فيك لكن انت انت صدقت ده عني وانا مش مسامحاك.

فريد بلهفة وهو بيمسح دموعها بايديه: حقك علي قلبي يا اسيا ارجوكي خلاص بقي ننسي اللي فات ونبدأ من جديد.

اسيا پغضب: ننسي ولو انت اللي مكاني كنت هتنسي لا يا فريد مش هنسي.

اسيا زقت فريد بعيد عنها پغضب وبعدين بصتله بقوة وهي بتمسح دموعها.

اسيا بقوة: افتح الباب ده حالا والا هصرخ والم عليك الدنيا.

فتح فريد الباب بيأس فخرجت اسيا پغضب تحت نظرات الكل.

مجدي بحنية: ها يا اسيا خلاص يا بنتي اتصافيتو؟

اسيا بسخرية: هو خلاص يا عمي فعلا بس خلاص نهينا كل حاجة يلا يا حمزة.

مجدي بأسف: طب وخطيبتك يا حمزة انت سيبتها؟

حمزة بكدب وهو بيبص لاسيا: اايوة يا عمي لاني اكتشفت اني بحب اسيا وهتجوزها.

فريد قبض علي ايديه پغضب وهو بيبص لحمزة اللي اتوتر ومشي بسرعة ورا اسيا.

بعد اسبوع كانت قاعدة اسيا في الكافيه مع حمزة وهي باين عليها الحزن.

اسيا بحزن: انا بجد متشكرة اوي يا حمزة علي كل اللي عملته معايا وخصوصا ريهام خطيبتك القمر اللي وافقت انك تساعدني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *