قصة: عشق ملوث بالخيانة بقلم: إسراء إبراهيم

حمزة پصدمة: لا بتهزري اسيا انتي واعية للي بتقوليه بت انتي انا خاطب وبحب خطيبتي واينعم يعني انتي زي القمر بس برضه انا بحب واحدة تانية.

اسيا بضحك: اهدي علي نفسك يا عم الشب.ح انت فهمت غلط وبعدين انت تطول يا ولا ولا ايه المهم انا اقصد انك ابن عمي برضه بس غير فريد انت صدقتني وكنت معايا لحظة بلحظة ومصدقتش اللي اتقال عني وانا كنت بتكلم عنك مع فريد ولقيت نفسي بألف بقي حكاية الخطوبة دي عشان اخليه يتحسر.

حمزة بجدية: طب بعيدا عن الهزار بقي يا اسيا انا اه ابن عمك وفعلا كنت مصدقك ومش متخيل انك تعملي كدة بس ده عشان انتي زي اختي ومش مجرد بنت عمي وخلاص لكن لو انا مكان فريد فانا متأكد ان الوضع هيكون مختلف صدقيني انا راجل زيه وبقولك الكلام ده عن ثقة وقتها الراجل بيبقي عقله في حالة صدمة وكل اللي بيدور في باله ان الانسانة اللي امنتها علي شرفي واسمي وسمعتي ومش بيكون حتي في عقل ان الراجل يفكر.

اسيا پغضب: انت بتدافع عنه عشان ابن عمك لكن مش حاسس بيا انا مراته اللي امنته علي نفسها حبته من كل قلبها عموما يا حمزة لو مش هتكمل معايا للاخر عادي انا هشوف حد تاني وبرضه مش هسامحه وهكسره زي ما كسرني واوجعه زي ما وجعني يلا سلام.

مشيت اسيا پغضب والدموع محپوسة في عنيها ومكنتش بترد علي حمزة اللي كان بينده عليها وكل تفكيرها ازاي ټنتقم وتطفي نارها من فريد وبس.

الجزء الثاني والأخير

عدي فترة كان فريد فيها هيتجنن من بعد اخر مقابلة مع اسيا وكلامها ليه كان بيكلمها كتير ومكنتش بترد عليه ودايما بتخالف مواعيدها اللي هو عارفها عشان متتقابلش بيه وانهاردة كان فرحان اوي لما عرف من ابوه انها هتيجي في تجمع العيلة اللي هو عامله وفعلا راح هناك وكان مستنيها بفارغ الصبر لحد ما الجرس ضړب ودخلت اسيا ومعاها حمزة ووقتها فريد كشړ باستغراب لكنه معلقش.

مجدي بفرحة: اهلا ببنت الغالي تعالي يا اسيا تعالي يا حبيبتي.

اسيا ببرود: خير يا عمي حضرتك طلبتني وانا عشان صلة الرحم والعيش والملح اللي بينا جيت.

مجدي بأسف: انا يا بنتي طلبتك انهاردة وقدام العيلة كلها عشان اعتذرلك بشكل شخصي علي اللي حصل اتمني تسامحينا وترجعي تاني وسطنا.

اسيا بهدوء: متشكرة يا عمي بس انا للاسف مش هينفع ارجع تاني وسطكم لاني مش هقدر طول الوقت اتعامل عادي وانا من جوايا شايلة وده لاني اللي حصلي مش هين وكمان عشان خلاص اتخطبت وهتجوز حمزة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *