لورا

وفي يوم الفرح لورا لبست فستان أبيض بسيط كان شبه فستان أحلامها اللي كانت بتحلم بيه وهي صغيرة ويزن كان لابس بدلة سودة وعينيه مش نازلة من عليها وأول ما شافها قالها انتي طالعة زي الملاك يا لورا أنا مش مصدق إنك بقيتي ليا أخيرا.
وكتبوا الكتاب في الجنينة وسط الورد والشجر وتين كانت ماسكة دبلة لورا ويامن ماسك دبلة يزن ولما خلصوا كلهم حضنوا بعض وفضلت الموسيقى شغالة طول الليل وهما بيرقصوا ويغنوا ويضحكوا من قلبهم.
ولورا حست ساعتها إن كل الوجع اللي شافته في حياتها كان ليه معنى وإن ربنا كان بيجهزها للحظة دي وإن عقد العمل اللي سافرت عليه مكنش مجرد شغل ده كان تذكرة رجوع لقلبها القديم اللي لسه بينبض باسم يزن لحد دلوقتي.
وعرفت إن ساعات الهروب بيكون بداية الرجوع وإن الحب اللي بجد عمره ما بيموت حتى لو غاب سنين طويلة وعرفت إن البيت مش طوب وحيطان البيت هو حضن دافي وقلب بيحبك بجد وإنها أخيرا لقت بيتها الحقيقي وسط ولادها الجداد وحبيبها اللي رجع لحضنها من تاني وإن اللي جاي أحلى بكتير من اللي فات وإنها هتفضل تحكي الحكاية دي لوتين ويامن طول العمر وعاشوا في هنا وسعادة وحب كبير طول العمر.

