جوزي كان كل عيد يطلب مني أعمل حلويات مخصوص لأمه… السنة دي اكتشفت إنها بتبيعها للجيران

حماتي وُجهها اتغير وجاب ألوان، لسانها اتعقد وما عرفتش تنطق بكلمة واحدة. التزوير والسرقة اللي كانت بتعملهم تحت مسمى “أنا أمك ومن حقي” اتكشفوا في لحظة واحدة قدام ابنها.
أحمد أخد المفتاح الاحتياطي من إيدها بصرامة وقال:
— المفتاح ده يفضل هنا… ورجلك مش هتعتب البيت ده تاني غير لما تعتذري لمراتي وتردي كل جنيه أخدتيه بالباطل من عرقها ومن بيتي!
حماتي بصتلي بغل، وحاولت تصرخ وتعمل دراما بس أحمد مسكها من إيدها بهدوء وأخد شنطتها ووصلها للمصعد وقفل الباب في وشها.
**النهاية:**
من اليوم ده، انقلبت حياتنا تماماً.
أحمد اعتذرلي بدموعه عن كل لحظة شك فيها أو فرض عليا أتحمل معاملة أمه وطمعها على حساب كرامتي وصحتي. رد لي كل الفلوس اللي اتكلفتها في خامات الحلويات وزاد عليها تعويضاً عن تعبي.
أما أنا… فاستغليت الواقعة دي، وبدأت مشروعي الخاص في المخبوزات والحلويات المنزلية باسمي وبأمانتي، والجيران كلهم بقوا زبايتي الدائمين لإنهم عرفوا مين صاحب اللمسة والأمانة الحقيقية.
أما حماتي… فبعد ما اتفضحت حقيقتها قدام الشارع والعيلة كلها، اضطرت تسكت وتقعد في بيتها، وعرفت إن طمعها خسرها ابنها وكرامتها قدام الكل.
وعرفت إن حق المظلوم ما بيروحش، وأن العرق والتعب لما يتبني على نية طيبة، ربنا بيكشف المزيفين وينصر صاحبه في الوقت المناسب.
تمت بحمد الله.



