جاتني رسالة من رقم مجهول ان زوجي تزوج صديقتي

عمر: نسميها اي؟
اروي: سارة.
عمر: سارة!!
اروي: اه سارة .
الباب خبط.
عمر: هفتح … سارة!
اروي: سارة !
سارة: مش عايزة منك غير تسمعي الفلاشه دي وبس أما أنا هسيبك الدنيا كلها وهمشي.
ادتها الفلاشه ومشت .
عمر: هتفتحيها؟
اروي: مش عارفة ..
عمر: شوفي فيها أي جايز تكون حاجة ممكن تخليكي تسامحيها .
اول م فتحت الفديو كان: “عارفة انك مضايقة مني عارفة انك مش طبقاني بس انا صحبت عمرك ي اروي وانا غلطانه اوي بحبك”.
وبعدين اشتغلت فديوهات كانوا متصورينها سوا في الكلية والاكل والضحك وحاجات كتير وآروي عيطت ورنت عليها بس للاسف (عفوا الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح يمكنك ارسال رساله صوتية عن طريق إضافة نجمه قبل الرقم وإعادة الاتصال) .
رنت عليها كتير جدا بس الوضع علي حالة .
رنت علي مامتها :
أروي: الو ي طنط هي سارة فين؟
الأم: سارة سافرت هي قالتلي انها جاتلك .
أروي: سافرت فين؟
الأم: سافرت امريكا منحه تبع الشغل ابتاعها .
أروي: تمام شكرا.
قفلت واڼهارت من العياط مش هشوفها تاني مش هشوفها تاني سارة سافرت ي عمر سافرت ومش هشوفها تاني.
حضنها عمر وقال: محدش عارف الخير فين .
بعد مرور أربع سنين :
أروي: يالا بقا ي سارة علي شان منتاخرش بابا قرب يرجع من الشغل .
سارة (الطفلة): حاضر ي مامي.
اروي: اي دا دي سارة ولا تهيالي .
سارة (الطفلة): انتي بتقولي حاجة ي مامي .
أروي: لاء ..مش عليكي … سارة!
طفلين جابوا وقالوا: نعم ي مامي .
والطفلين هما بنت سارة وبنت اروي، وأروي وسارة اتجمعوا وشوفوا بعض بعد اربع سنين .
جريت سارة علي أروي وهي بټعيط وقالت: أنا اسفة أنا اسفة.
اروي: أنا ال اسفة أنا ال اسفة.
سارة: أنا هشرحلك كل حاجة .
اروي: مش عايزة اسمع اي حاجه اهم حاجة انك رجعتي ليا من تاني .
النهاية


