انا وزوجي وحبيبي

قصة حقيقية كما تدين تدان …..
كنت على علاقة بشاب أحبه ويحبني ولكن لم يكن قادرا على القدوم لطلبي من أهلي بسبب ظروفه المادية، وفي يوم من الأيام تقدم شاب لخطبتي يقيم في دبي ويملك شركة سيارات ولديه الكثير من الأموال، كان شابا وسيما، ولكن عندما سألني أهلي رفضت الزواج منه وقلت لا أفكر حاليا، وللأسف أرغموني على الزواج منه. تمت الخطبة وكان يحبني كثيراً ولكن لا أستطيع أن أتجاوب معه، المهم اقترب موعد الزفاف.
وكنت على صلة دائمة بحبيبي سالم وكنا نتواصل بشكل يومي عبر الواتساب، واتفقنا أنا وهو أن أخبر خطيبي بأني أحب شابا غيره ويحدث ما يحدث لأني لا استطيع العيش بدون سالم. وقبل موعد الزفاف بيوم طلبت أن أرى خطيبي خالد في كفتريا وقلت له أود التحدث معك بموضوع هام، أخبرته بكل شيء وما كان منه إلا أن قال لي سيقام حفل الزفاف وفي ليلة الدخلة سيحصل ما تريدين. قلت: كيف لم أفهم؟ قال: دعينا نتمم العرس على خير وستعرفين بعدها.
المهم تم العرس وذهبنا إلى الفندق، وكان سالم قد حجز بالغرفة التي بجانبنا دون علم زوجي. دخلنا للغرفة وقال زوجي أين حبيبك فليأتي ويأخذك، وفعلا أرسلت رسالة له وفورا طرق الباب ودخل، وعندما وقعت عينه على عين زوجي نظروا لبعضهم وكأنهم يعرفون بعض وقالوا سوية: أنت ؟!
ويبقى الموضوع سريا لبعد ثمانية شهور كي لا أحد يشكك فلو علموا أني طلقتك الآن لحصلت مشاكل كثيرة لك. كان يتحدث بكلام صحيح ولكن شعرت بأنه حزين. قلت له: سالم في الغرفة المجاورة لنا، قال: أخبريه أن يأتي إلى هنا، وفعلا طرق الباب وأتى سالم، وعندما جاءت عينه بعين زوجي صمت الاثنان وأنصتوا ثم قالوا سويا: أنت؟
قلت: ما الذي يحصل هل تعرفون بعض؟ هل تقابلتم من قبل؟ صمتوا مجددا.
قال زوجي لسالم: أجلس على رأسه وأطرق في الأرض. وكأنّه، وبعد صمت طويل، قال زوجي لسالم: فعلا كما تدان تدان! فقال: أنا سأخبرك بالقصة، قبل ثلاث سنوات كنت على علاقة بأخت سالم، تركت خطيبها لأجلي لأنها تحبني، تركتها وسافرت وكسرت قلبها دون أن أبه بها، وبعد فترة علمت أنها توفت بحادث سير وقلت لقد ذهب سرها معها. ولكن بعد أيام اتصل بي أخاها سالم وكانت قد أخبرته بكل شيء وقال لي إن الله لن يضيع حقها، فقد ذهبت وهي حزينة لما فعلته معها. ضحكت بيني وبين نفسي لما قاله، ولم أتوقع أنه سيأتي اليوم الذي سيسترد حقها بهذه الطريقة.

